ليس لهذا الكتاب كاتب ….أو لم يعرف لكتاب “ألف ليلة وليلة” كاتب معين ، ينسب جزماً إليه….فهو في ذلك على نحو ما هي عليه مؤلفات كثيرة في العالم ، يحار الرأي العلمي في صحة إنسابها ، كما يحار ،جاداً في حقيقة وجود بعض الذين تنسب إليهم روائع عالمية كهوميروس وشكسبير….
حتى أن المحققين يحارون في تعيين جنسية واضع “ألف ليلة وليلة” وفي هل يكون واحداً أم أكثر من واحد؟؟؟
ويقال أن الأصل الأول لهذا الكتاب فارسي بدليل أن أولى لياليه منقولة إلى العربية عن “هزار افسانه” .
ولكن مهما يكن من أمر….ومهما تكب النتائج التي بلغ الباحثون في معرفة حقيقة واضع هذا الكتاب، فما لا مراء فيه أن كتاب “ألف ليلة وليلة” من نتاج مخيلة الشعوب الشرقية ، والآسيوية منها على الأخص ، فلا يستطيع أن يدعيه كاتب من كتّابهم ، ولا يستطيع أن يدعيه شعب من شعوبهم ، إن هو مجموعة حكايات شعبية ولد بعضها في مخيلة الهنود ، وبعضها في مخيلة الفرس ، وبعضها في مخيلة العرب والمصريين ، وكان ذلك من أقدم العصور إلى أن خطر في بال غاو أو حكّاء من العرب أن يجمع كل ذلك في كتاب ، راح بعده الغواة والحكّاؤون يزيدون عليه مع الأيام حتى عرف أخيراً في نص تعددت صيغه بتعدد المخطوطات التي نقلته إلينا….
الكتاب الذي طاف الدنيا بأرجائها، وتمثل فيه سحر الشرق، وترجم إلى معظم لغات العالمالمزيد
























